سميح دغيم

784

موسوعة مصطلحات علم الكلام الإسلامي

موجودة لا في محلّ ( ن ، د ، 452 ، 8 ) - أمّا النظّام فإنّه قال لا عرض إلّا الحركة وزعم أيضا أنّ السكون من جنس الحركة غير أنّه حركة اعتماد ( ب ، أ ، 46 ، 9 ) - العرض هو المحمول في الجسم ( ح ، ف 1 ، 14 ، 5 ) - سمّينا ما لا يقوم بنفسه عرضا ( ح ، ف 5 ، 67 ، 4 ) - العرض هو المعنى القائم بالجوهر ، كالألوان والطعوم والروائح ، والحياة والموت ، والعلوم والإرادات والقدر القائمة بالجواهر . وممّا يطلقونه الأكوان ؛ وهي الحركة والسكون والاجتماع والافتراق ، ويجمعها ما يخصّص الجوهر بمكان أو تقدير مكان ( ج ، ش ، 39 ، 7 ) - أمّا العرض فإنّما عقل بالجوهر لا بنفسه ، فذات العرض هو كونه للجوهر المعيّن ، وليس له ذات سواه . فإذا قدر مفارقته لذلك الجوهر المعيّن ، فقد قدّر عدم ذاته وإنّما فرضنا الكلام في الطول لتفهيم المقصود . فإنّه وإن لم يكن عرضا ، ولكنه عبارة عن كثرة الأجسام في جهة واحدة ، فهو مقرّب لغرضنا إلى الفهم ، فإذا فهم ، فلننقل البيان إلى الأعراض ( غ ، ق ، 31 ، 6 ) - إنّ الخيّاط غالى في إثبات المعدوم شيئا وقال : الشيء ما يعلم ويخبر عنه ، والجوهر جوهر في العدم ، والعرض عرض في العدم ، وكذلك أطلق جميع الأجناس والأصناف حتى قال : السواد سواد في العدم ، فلم يبق إلّا صفة الوجود أو الصفات التي تلزم الوجود والحدوث ( ش ، م 1 ، 77 ، 2 ) - الممكن إمّا أن يكون في الموضوع وهو العرض ، أو لا يكون وهو الجوهر ( ف ، م ، 70 ، 3 ) - أمّا العرض الذي لا يقتضي قسمة ولا نسبة فهو الكيف وأقسامه أربعة أحدها : المحسوسات بالحواس الخمس . وثانيها الكيفيّات النفسانيّة . وثالثها التهيّؤ إمّا للدفع وهو القوة أو للتأثّر وهو اللاقوّة ، ورابعها الكيفيّات المختصّة بالكمّيات ، أمّا المتّصلة كالاستقامة والانحناء ، وأمّا المنفصلة كالأوليّة والتركّب والتقدّم والتأخّر ( ف ، م ، 70 ، 18 ) - أمّا الحالّ في المتحيّز فهو العرض ، وهو إمّا أن يجوز اتّصاف غير الحيّ به أو لا يجوز ، والأوّل هو المحسوس بإحدى الحواس والأكوان ( ف ، م ، 74 ، 16 ) - العرض لا معنى له إلّا ما وجوده في موضوع ( م ، غ ، 186 ، 10 ) - إنّ العرض هو الموجود الذي لا يتحقّق وجوده الشخصيّ إلّا بما يحلّ فيه . والشيء المحتاج في وجوده الشخصيّ إلى علّة لا يمكن أن يحتاج إلى علّة مبهمة ، لأنّ المبهم لا يكون من حيث هو مبهم موجودا في الخارج ، وما لا يكون موجودا في الخارج لا يفيد وجودا في الخارج بالبديهة . فالعرض إذن لا يتحقّق وجوده إلّا بمحلّ بعينه يتحقّق به وجوده الشخصيّ ويبطل بتبدّله ذلك الوجود ، ولذلك يمتنع انتقاله عنه ( ط ، م ، 178 ، 2 ) - العرض ما لا يوجد إلّا في غيره ( ط ، م ، 179 ، 11 ) - العرض : ما يعرض في الجوهر مثل الألوان والطعوم والذوق واللمس وغيرها مما يستحيل بقاؤه بعد وجوده ( ج ، ت ، 194 ، 3 )